Minggu, 31 Juli 2011

PENDAHULUAN


BAB I
PENDAHULUAN

Ahlussunah Wal Jama’ah semakin ramai diperbincangkan. Maklum konon golongan inilah yang akan selamat dan masuk surga. Banyak yang mengaku. Banyak yang mengklaim. Dan banyak pula yang menisbatkan diri sebagai Ahlussunah.

Ahlussunah Wal Jama’ah adalah satu-satunya aliran dalam agama Islam yang diyakini akan masuk surga, sementara aliran lain (diluar ahlussunah wal jama’ah) akan masuk neraka. Keyakinan ini yang melatar belakangi masing-masing pihak mengklaim sebagai penganut Ahlussunah Wal Jama’ah. Pengakuan terhadap identitas diri sebagai kelompok Ahlussunah wal jama’ah lebih pada faktor keyakinan, bukan pada faktor pemahaman dan realita. Keyakinan bahwa yang akan masuk surga adalah kelompok Ahlussunah wal jama’ah yang didasarkan pada Hadits Nabi Muhammad SAW.

Tulisan ini akan menjadi warna tersendiri tentang klaim dan pengakuan seseorang atau kelompok yang mengaku sebagai Ahlussunah Wal Jama’ah, melalui penelusuran asal muasal munculnya keyakinan bahwa yang akan masuk surga adalah Ahlussunah Wal Jama’ah.

Tulisan ini bukan sebagai hakim yang akan menghukumi apakah seseorang atau kelompok masuk dalam jajaran Ahlussunah wal jama’ah atau tidak, juga tulisan ini tidak dimaksudkan untuk mengurai sejarah lahirnya aliran dalam Islam, tulisan ini hanya ingin mendudukkan makna kalimat yang dijadikan dasar kepercayaan.

Tulisan ini akan mencoba mengurai siapa orang yang termasuk ahlussunah,  siapa orang atau golongan yang termasuk ahlujjama’ah dan siapa orang yang termasuk ahlussunah wal jama’ah. Hal ini perlu diperjelas karena tidak setiap orang ahlussunah termasuk ahlujjama’ah, begitu juga sebaliknya.

Penelusuran makna kalimat “Ahlussunah wal jama’ah” yang diyakini sebagai kelompok Islam yang akan masuk surga dimulai dari penelusuran yang dijadikan dasar keyakinan, yaitu Hadits Rasulallah SAW yang berbunyi:

حدثني الْمُثَنَّى قال، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قال، حدثني معاوية بن صالح: أن الأوزاعي حدثه، أَنَّ يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ حدّثه أنه سمع أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنّ بني إسرائيل افترقت على إحدى وسَبعين فرقة، وإن أمتي ستفترق على اثنتين وسبعين فرقة، كلهم في النار إلا واحدة. قال: فقيل: يا رسول الله، وما هذه الواحدة؟ قال: فَقَبَضَ يَدَه وقال: الجماعة،"واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرّقوا".
Rasulallah SAW bersabda, sesungguhnya Bani Israel terpecah belah menjadi tujuh puluh satu golongan, dan sesungguhnya umatku akan terpecah menjadi tujuh puluh dua golongan, semuanya akan masuk neraka kecuali satu golongan akan masuk surga, berkata Malik, ceritakan kepadaku Ya Rasulallah siapa yang satu golongan itu, Malik berkata, Rasulallah SAW meraih tangannya dan berkata “Al-Jama’ah” berpegang teguhlah kamu kepada Agama Allah secara utuh dan jangan jangan berpecah belah (bercerai berai).
الحديث: 7577- يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ: هو يزيد أبان ، أبو عمرو ، البصري القاص. وقد أشرنا في شرح: 6654 ، 6728 إلى أنه ضعيف. وقال البخاري في الكبير 4 / 2 / 320: "كان شعبة يتكلم فيه" ، وقال النسائي في الضعفاء: "متروك" ، وقال ابن سعد 7 / 2 / 13: "كان ضعيفًا قدريًا". والحديث رواه ابن ماجه: 3993 ، من طريق الوليد بن مسلم: "حدثنا أبو عمرو [هو الأوزاعي] ، حدثنا قتادة ، عن أنس. فذكره نحوه مرفوعًا ، ولكن آخره عنده: "كلها في النار إلا واحدة ، وهي الجماعة". وقال البوصيري في زوائده: "إسناده صحيح. رجاله ثقات". وهو كما قال. فيكون الأوزاعي رواه عن شيخين ، أحدهما ضعيف ، والآخر ثقة. وأن الضعيف -يزيد الرقاشي- زاد الاستشهاد بالآية. ولا بأس بذلك ، فالمعنى قريب. وذكره السيوطي 2 : 60 ، وزاد نسبته لابن أبي حاتم.  تفسير الطبري - (ج 7 / ص 74)
أبي عامر عبد الله بن لُحَيٍّ (في ر: "لجي") قال: حججنا مع معاوية بن أبي سفيان، فلما قدمنا مكة قام حين صلى [صلاة] (زيادة من أ، و) الظهر فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ أهْلَ الْكَتَابَيْنِ افْتَرَقُوا في دِينِهِمْ عَلَى ثنتيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً، وإنَّ هذِهِ الأمَّةَ سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ مِلَّةً - يعني الأهواء- كُلُّهَا فِي النَّار إلا وَاحِدَةٌ، وَهِيَ الْجَمَاعَةُ، وَإِنَّهُ سَيَخْرُجُ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ تُجَارى بِهِمْ تِلْكَ الأهْواء، كَمَا يَتَجَارى الكَلبُ بصَاحِبِهِ، لا يَبْقَى مِنْهُ عِرْقٌ وَلا مَفْصِلٌ إلا دَخَلَهُ. واللهِ - يَا مَعْشَر العَربِ- لَئِنْ لَمْ تَقُومُوا بِمَا جاء بِهِ نَبِيُّكُمْ صلى الله عليه وسلم لَغَيْرُكم (في جـ: "فغيركم".) مِن النَّاسِ أحْرَى ألا يَقُومَ بِهِ". وهكذا رواه أبو داود، عن أحمد بن حنبل ومحمد بن يحيى، كلاهما عن أبي المغيرة - واسمه عبد القدوس بن الحجاج الشامي- به، وقد رُوي هذا الحديث من طرق (المسند (4/102) وسنن أبي داود برقم (4597)) .
وقوله تعالى: { يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ } يعني: يوم القيامة، حين تبيض وجوه أهل السنة والجماعة، وتسودّ وجوه أهل البِدْعَة والفرقة، قاله ابن عباس، رضي الله عنهما (في ر: "عنه") .{ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ } قال الحسن البصري: وهم المنافقون: { فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ } وهذا الوصف يَعُمّ كل كافر. { وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ } يعني: الجنة، ماكثون فيها أبدا لا يبغون عنها حوَلا. وقد قال أبو عيسى الترمذي عند تفسير هذه الآية: حدثنا أبو كُرَيْب، حدثنا وَكِيع، عن رَبِيع - وهو ابن صَبِيح (في ر: "صبح") - وحَمَّاد بن سلمة، عن أبي غالب قال: رأى أبو أمامة رءوسا منصوبة على دَرَج دمشق، فقال أبو أمامة: كلاب النار، شر قتلى تحت أديم السماء، خَيْرُ قتلى من قتلوه، ثم قرأ: { يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ } إلى آخر الآية. قلت لأبي أمامة: أنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: لو لم أسمعه إلا مرة أو مرتين أو ثلاثا أو أربعا - حتى عَدّ سبعا- ما حَدّثتكموه. ثم قال: هذا حديث حسن: وقد رواه ابن ماجة من حديث سفيان بن عيينة عن أبي غالب، وأخرجه أحمد في مسنده، عن عبد الرزاق، عن مَعْمَر، عن أبي غالب، بنحوه (سنن الترمذي برقم (3000) وسنن ابن ماجة برقم (176)) .
وقد روى ابن مَرْدُويَه عند تفسير هذه الآية، عن أبي ذر، حديثًا مطولا غريبا عجيبا جدا. ثم قال [تعالى] (زيادة من أ، و) { تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ } أي: هذه آيات الله وحُجَجُه وبيناته { نَتْلُوهَا عَلَيْكَ } يا محمد { بِالْحَقِّ } أي: نكشف (في جـ: "ينكشف".) ما الأمر عليه في الدنيا والآخرة. { وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعَالَمِينَ } أي: ليس بظالم لهم بل هو الحَكَم العدل الذي لا يجور؛ لأنه القادر. تفسير ابن كثير - (ج 2 / ص 92)
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "افْتَرَقَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، وَأُمَّتِي سَتَفْتَرِقُ عَلَى اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً كُلُّهُمْ فِي النَّارِ إِلا وَاحِدَةً، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ: وَمَنْ هَذِهِ الْوَاحِدَةُ ؟ قَالَ: الْجَمَاعَةُ. قَالَ: فَقَبَضَ يَدَهُ ثُمَّ قَالَ:  " وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا " تفسير ابن أبي حاتم - (ج 3 / ص 116)
{ وَلاَ تَكُونُواْ كالذين تَفَرَّقُواْ } وهم اليهود والنصارى قاله الحسن والربيع . وأخرج ابن ماجه عن عوف بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة فواحدة في الجنة وسبعون في النار وافترقت النصارى على ثنتين وسبعين فرقة فإحدى وسبعون في النار وواحدة في الجنة والذي نفسي بيده لتفترقن أمتي على ثلاث وسبعين فرقة فواحدة في الجنة وثنتان وسبعون في النار قيل : يا رسول الله من هم؟ قال : الجماعة » وفي رواية أحمد عن معاوية مرفوعاً « إن أهل الكتاب تفرقوا في دينهم على ثنتين وسبعين ملة وتفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين كلها في النار إلا واحدة » ، وفي رواية له أخرى عن أنس مرفوعاً أيضاً « إن بني إسرائيل تفرقت إحدى وسبعين فرقة فهلكت سبعون فرقة وخلصت فرقة واحدة وإن أمتي ستفترق على اثنتين وسبعين فرقة تهلك إحدى وسبعون فرقة وتخلص فرقة » ولا تعارض بين هذه الروايات لأن الافتراق حصل لمن حصل على طبق ما وقع فيها في بعض الأوقات وهو يكفي للصدق وإن زاد العدد أو نقص في وقت آخر { واختلفوا } في التوحيد والتنزيه وأحوال المعاد ، قيل : وهذا معنى تفرقوا وكرره للتأكيد ، وقيل : التفرق بالعداوة والاختلاف بالديانة . { مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ البينات } أي الآيات والحجج المبينة للحق الموجبة لاتحاد الكلمة ، وقال الحسن : التوراة ، وقال قتادة . وأبو أمامة : القرآن { وَأُوْلئِكَ } إشارة إلى المذكورين باعتبار اتصافهم بما في حيز الصلة { لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ } لا يكتنه على تفرقهم واختلافهم المذكور ، وفي ذلك وعيد لهم وتهديد للمتشبهين بهم لأن التشبيه بالمغضوب عليه يستدعي الغضب . ثم إن هذا الاختلاف المذموم محمول كما قيل على الاختلاف في الأصول دون الفروع ويؤخذ هذا التخصيص من التشبيه ، وقيل : إنه شامل للأصول والفروع لما نرى من اختلاف أهل السنة فيها كالماتريدي والأشعري فالمراد حينئذٍ بالنهي عن الاختلاف النهي عن الاختلاف فيما ورد فيه نص من الشارع أو أجمع عليه وليس بالبعيد . واستدل على عدم المنع من الاختلاف في الفروع بقوله عليه الصلاة والسلام : « اختلاف أمتي رحمة » وبقوله صلى الله عليه وسلم : « مهما أوتيتم من كتاب الله تعالى فالعمل به لا عذر لأحد في تركه فإن لم يكن في كتاب الله تعالى فسنة مني ماضية فإن لم يكن سنة مني فما قال أصحابي إن أصحابي بمنزلة النجوم في السماء فأيما أخذتم به اهتديتم واختلاف أصحابي لكم رحمة » ، وأراد بهم صلى الله عليه وسلم خواصهم البالغين رتبة الاجتهاد والمقصود بالخطاب من دونهم فلا إشكال فيه خلافاً لمن وهم ، والروايات عن السلف في هذا المعنى كثيرة . تفسير الألوسي - (ج 3 / ص 163).
وَإِن هَذهِ الملة سَتفْتَرقُ عَلَى ثَلاث وَسَبعين ، ثِنْتانِ وَسَبعونَ في النَّار ، وَوَاحِدة في الجنة ، وَهي : " الجماعَة » (صحيح سنن أبي داود : للألباني) وقال : « عَلَيْكُمْ بالجَماعَة ، وَإِيَّاكُمْ وَالفُرْقَةَ ؛ فَإِنَّ الشَّيطانَ مَعَ الوَاحِدِ ، وَهُوَ مِن الاثْنَيْنِ أَبْعَدُ ، وَمَنْ أَرَاد بُحْبُوحَةَ الجنة ، فَلْيَلْزَم الجَمَاعَة » (رواه الإمام أحمد في : « مسنده » وصححه الألباني في (السنة ) لابن أبي عاصم) وقال الصحابي الجليل عبد اللّه بن مسعود رضي اللّه عنه : (الجَمَاعَةُ مَا وَافَقَ الَحَقّ ، وَإِن كُنْتَ وَحْدَكَ) (أخرجه اللالكائي في : « شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة ») فَأهلُ السُّنَّةِ والجماعة : هم المتمسكون بسُنٌة النَّبِيِّ- صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم- وأَصحابه ومَن تبعهم وسلكَ سبيلهم في الاعتقاد والقول والعمل ، والذين استقاموا على الاتباع وجانبوا الابتداع ، وهم باقون ظاهرون منصورون إِلى يوم القيامة فاتَباعُهم هُدى ، وخِلافهم ضَلال. الوجيز في عقيدة السلف الصالح أهل السنة والجماعة - (ج 1 / ص 25)

Terlepas do’if – sohehnya hadits diatas, yang jelas klaim, Ahlussunah Wal Jama’ah sudah tidak bisa terelakan, suatu golongan atau suatu organisasi akan merasa gerah kalau tidak diakui sebagai golongan Ahlussunah Wal Jama’ah. Klaim Ahlussunah wal jama’ah menjadi tred mark setiap golongan dan setiap organisasi keagamaan. Pemberian label ahlussunah wal jama’ah menjadi sebuah kebutuhan untuk melegitimasi calon penghuni surga. Dipihak lain, penggunaan label Ahlussunah Wal Jama’ah dimaksudkan untuk membedakan atara aliran Jabariyah, Qodariah, Mu’tajilah dan wahabiyah. Kelompok ini menamai Ahlussunah Wal Jama’ah, khusus dibidang Teologi bukan pada aspek ibadah dan muamalah.

Perdebatan pada aspek teologi pada dasarnya memperbincangkan eksistensi Tuhan, perbedaan pemahaman terhadap satu pendapat dengan pendapat lainnya akan melahirkan hukum kafir atau bukan kafir, sesat atau  tidak sesat, sehingga akan berdampak hukum Muslim dan non muslim.

Kelaim masing-masing kelompok benar dan yang lain salah telah melahirkan faham surga milik satu golongan, sementara golongan lain masuk neraka. Pertanyaannya betulkah Asumsi masing-masing pihak ? dan bagaimana tinjauan Al-Qur’an  terhadap orang yang akan masuk surga. Pembahasan ini akan penulis urai pada bab-bab berikutnya.

Tidak ada komentar:

Poskan Komentar