Minggu, 31 Juli 2011

PENDAHULUAN


BAB I
PENDAHULUAN

Ahlussunah Wal Jama’ah semakin ramai diperbincangkan. Maklum konon golongan inilah yang akan selamat dan masuk surga. Banyak yang mengaku. Banyak yang mengklaim. Dan banyak pula yang menisbatkan diri sebagai Ahlussunah.

Ahlussunah Wal Jama’ah adalah satu-satunya aliran dalam agama Islam yang diyakini akan masuk surga, sementara aliran lain (diluar ahlussunah wal jama’ah) akan masuk neraka. Keyakinan ini yang melatar belakangi masing-masing pihak mengklaim sebagai penganut Ahlussunah Wal Jama’ah. Pengakuan terhadap identitas diri sebagai kelompok Ahlussunah wal jama’ah lebih pada faktor keyakinan, bukan pada faktor pemahaman dan realita. Keyakinan bahwa yang akan masuk surga adalah kelompok Ahlussunah wal jama’ah yang didasarkan pada Hadits Nabi Muhammad SAW.

Tulisan ini akan menjadi warna tersendiri tentang klaim dan pengakuan seseorang atau kelompok yang mengaku sebagai Ahlussunah Wal Jama’ah, melalui penelusuran asal muasal munculnya keyakinan bahwa yang akan masuk surga adalah Ahlussunah Wal Jama’ah.

Tulisan ini bukan sebagai hakim yang akan menghukumi apakah seseorang atau kelompok masuk dalam jajaran Ahlussunah wal jama’ah atau tidak, juga tulisan ini tidak dimaksudkan untuk mengurai sejarah lahirnya aliran dalam Islam, tulisan ini hanya ingin mendudukkan makna kalimat yang dijadikan dasar kepercayaan.

Tulisan ini akan mencoba mengurai siapa orang yang termasuk ahlussunah,  siapa orang atau golongan yang termasuk ahlujjama’ah dan siapa orang yang termasuk ahlussunah wal jama’ah. Hal ini perlu diperjelas karena tidak setiap orang ahlussunah termasuk ahlujjama’ah, begitu juga sebaliknya.

Penelusuran makna kalimat “Ahlussunah wal jama’ah” yang diyakini sebagai kelompok Islam yang akan masuk surga dimulai dari penelusuran yang dijadikan dasar keyakinan, yaitu Hadits Rasulallah SAW yang berbunyi:

حدثني الْمُثَنَّى قال، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قال، حدثني معاوية بن صالح: أن الأوزاعي حدثه، أَنَّ يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ حدّثه أنه سمع أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنّ بني إسرائيل افترقت على إحدى وسَبعين فرقة، وإن أمتي ستفترق على اثنتين وسبعين فرقة، كلهم في النار إلا واحدة. قال: فقيل: يا رسول الله، وما هذه الواحدة؟ قال: فَقَبَضَ يَدَه وقال: الجماعة،"واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرّقوا".
Rasulallah SAW bersabda, sesungguhnya Bani Israel terpecah belah menjadi tujuh puluh satu golongan, dan sesungguhnya umatku akan terpecah menjadi tujuh puluh dua golongan, semuanya akan masuk neraka kecuali satu golongan akan masuk surga, berkata Malik, ceritakan kepadaku Ya Rasulallah siapa yang satu golongan itu, Malik berkata, Rasulallah SAW meraih tangannya dan berkata “Al-Jama’ah” berpegang teguhlah kamu kepada Agama Allah secara utuh dan jangan jangan berpecah belah (bercerai berai).
الحديث: 7577- يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ: هو يزيد أبان ، أبو عمرو ، البصري القاص. وقد أشرنا في شرح: 6654 ، 6728 إلى أنه ضعيف. وقال البخاري في الكبير 4 / 2 / 320: "كان شعبة يتكلم فيه" ، وقال النسائي في الضعفاء: "متروك" ، وقال ابن سعد 7 / 2 / 13: "كان ضعيفًا قدريًا". والحديث رواه ابن ماجه: 3993 ، من طريق الوليد بن مسلم: "حدثنا أبو عمرو [هو الأوزاعي] ، حدثنا قتادة ، عن أنس. فذكره نحوه مرفوعًا ، ولكن آخره عنده: "كلها في النار إلا واحدة ، وهي الجماعة". وقال البوصيري في زوائده: "إسناده صحيح. رجاله ثقات". وهو كما قال. فيكون الأوزاعي رواه عن شيخين ، أحدهما ضعيف ، والآخر ثقة. وأن الضعيف -يزيد الرقاشي- زاد الاستشهاد بالآية. ولا بأس بذلك ، فالمعنى قريب. وذكره السيوطي 2 : 60 ، وزاد نسبته لابن أبي حاتم.  تفسير الطبري - (ج 7 / ص 74)
أبي عامر عبد الله بن لُحَيٍّ (في ر: "لجي") قال: حججنا مع معاوية بن أبي سفيان، فلما قدمنا مكة قام حين صلى [صلاة] (زيادة من أ، و) الظهر فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ أهْلَ الْكَتَابَيْنِ افْتَرَقُوا في دِينِهِمْ عَلَى ثنتيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً، وإنَّ هذِهِ الأمَّةَ سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ مِلَّةً - يعني الأهواء- كُلُّهَا فِي النَّار إلا وَاحِدَةٌ، وَهِيَ الْجَمَاعَةُ، وَإِنَّهُ سَيَخْرُجُ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ تُجَارى بِهِمْ تِلْكَ الأهْواء، كَمَا يَتَجَارى الكَلبُ بصَاحِبِهِ، لا يَبْقَى مِنْهُ عِرْقٌ وَلا مَفْصِلٌ إلا دَخَلَهُ. واللهِ - يَا مَعْشَر العَربِ- لَئِنْ لَمْ تَقُومُوا بِمَا جاء بِهِ نَبِيُّكُمْ صلى الله عليه وسلم لَغَيْرُكم (في جـ: "فغيركم".) مِن النَّاسِ أحْرَى ألا يَقُومَ بِهِ". وهكذا رواه أبو داود، عن أحمد بن حنبل ومحمد بن يحيى، كلاهما عن أبي المغيرة - واسمه عبد القدوس بن الحجاج الشامي- به، وقد رُوي هذا الحديث من طرق (المسند (4/102) وسنن أبي داود برقم (4597)) .
وقوله تعالى: { يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ } يعني: يوم القيامة، حين تبيض وجوه أهل السنة والجماعة، وتسودّ وجوه أهل البِدْعَة والفرقة، قاله ابن عباس، رضي الله عنهما (في ر: "عنه") .{ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ } قال الحسن البصري: وهم المنافقون: { فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ } وهذا الوصف يَعُمّ كل كافر. { وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ } يعني: الجنة، ماكثون فيها أبدا لا يبغون عنها حوَلا. وقد قال أبو عيسى الترمذي عند تفسير هذه الآية: حدثنا أبو كُرَيْب، حدثنا وَكِيع، عن رَبِيع - وهو ابن صَبِيح (في ر: "صبح") - وحَمَّاد بن سلمة، عن أبي غالب قال: رأى أبو أمامة رءوسا منصوبة على دَرَج دمشق، فقال أبو أمامة: كلاب النار، شر قتلى تحت أديم السماء، خَيْرُ قتلى من قتلوه، ثم قرأ: { يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ } إلى آخر الآية. قلت لأبي أمامة: أنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: لو لم أسمعه إلا مرة أو مرتين أو ثلاثا أو أربعا - حتى عَدّ سبعا- ما حَدّثتكموه. ثم قال: هذا حديث حسن: وقد رواه ابن ماجة من حديث سفيان بن عيينة عن أبي غالب، وأخرجه أحمد في مسنده، عن عبد الرزاق، عن مَعْمَر، عن أبي غالب، بنحوه (سنن الترمذي برقم (3000) وسنن ابن ماجة برقم (176)) .
وقد روى ابن مَرْدُويَه عند تفسير هذه الآية، عن أبي ذر، حديثًا مطولا غريبا عجيبا جدا. ثم قال [تعالى] (زيادة من أ، و) { تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ } أي: هذه آيات الله وحُجَجُه وبيناته { نَتْلُوهَا عَلَيْكَ } يا محمد { بِالْحَقِّ } أي: نكشف (في جـ: "ينكشف".) ما الأمر عليه في الدنيا والآخرة. { وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعَالَمِينَ } أي: ليس بظالم لهم بل هو الحَكَم العدل الذي لا يجور؛ لأنه القادر. تفسير ابن كثير - (ج 2 / ص 92)
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "افْتَرَقَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، وَأُمَّتِي سَتَفْتَرِقُ عَلَى اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً كُلُّهُمْ فِي النَّارِ إِلا وَاحِدَةً، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ: وَمَنْ هَذِهِ الْوَاحِدَةُ ؟ قَالَ: الْجَمَاعَةُ. قَالَ: فَقَبَضَ يَدَهُ ثُمَّ قَالَ:  " وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا " تفسير ابن أبي حاتم - (ج 3 / ص 116)
{ وَلاَ تَكُونُواْ كالذين تَفَرَّقُواْ } وهم اليهود والنصارى قاله الحسن والربيع . وأخرج ابن ماجه عن عوف بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة فواحدة في الجنة وسبعون في النار وافترقت النصارى على ثنتين وسبعين فرقة فإحدى وسبعون في النار وواحدة في الجنة والذي نفسي بيده لتفترقن أمتي على ثلاث وسبعين فرقة فواحدة في الجنة وثنتان وسبعون في النار قيل : يا رسول الله من هم؟ قال : الجماعة » وفي رواية أحمد عن معاوية مرفوعاً « إن أهل الكتاب تفرقوا في دينهم على ثنتين وسبعين ملة وتفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين كلها في النار إلا واحدة » ، وفي رواية له أخرى عن أنس مرفوعاً أيضاً « إن بني إسرائيل تفرقت إحدى وسبعين فرقة فهلكت سبعون فرقة وخلصت فرقة واحدة وإن أمتي ستفترق على اثنتين وسبعين فرقة تهلك إحدى وسبعون فرقة وتخلص فرقة » ولا تعارض بين هذه الروايات لأن الافتراق حصل لمن حصل على طبق ما وقع فيها في بعض الأوقات وهو يكفي للصدق وإن زاد العدد أو نقص في وقت آخر { واختلفوا } في التوحيد والتنزيه وأحوال المعاد ، قيل : وهذا معنى تفرقوا وكرره للتأكيد ، وقيل : التفرق بالعداوة والاختلاف بالديانة . { مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ البينات } أي الآيات والحجج المبينة للحق الموجبة لاتحاد الكلمة ، وقال الحسن : التوراة ، وقال قتادة . وأبو أمامة : القرآن { وَأُوْلئِكَ } إشارة إلى المذكورين باعتبار اتصافهم بما في حيز الصلة { لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ } لا يكتنه على تفرقهم واختلافهم المذكور ، وفي ذلك وعيد لهم وتهديد للمتشبهين بهم لأن التشبيه بالمغضوب عليه يستدعي الغضب . ثم إن هذا الاختلاف المذموم محمول كما قيل على الاختلاف في الأصول دون الفروع ويؤخذ هذا التخصيص من التشبيه ، وقيل : إنه شامل للأصول والفروع لما نرى من اختلاف أهل السنة فيها كالماتريدي والأشعري فالمراد حينئذٍ بالنهي عن الاختلاف النهي عن الاختلاف فيما ورد فيه نص من الشارع أو أجمع عليه وليس بالبعيد . واستدل على عدم المنع من الاختلاف في الفروع بقوله عليه الصلاة والسلام : « اختلاف أمتي رحمة » وبقوله صلى الله عليه وسلم : « مهما أوتيتم من كتاب الله تعالى فالعمل به لا عذر لأحد في تركه فإن لم يكن في كتاب الله تعالى فسنة مني ماضية فإن لم يكن سنة مني فما قال أصحابي إن أصحابي بمنزلة النجوم في السماء فأيما أخذتم به اهتديتم واختلاف أصحابي لكم رحمة » ، وأراد بهم صلى الله عليه وسلم خواصهم البالغين رتبة الاجتهاد والمقصود بالخطاب من دونهم فلا إشكال فيه خلافاً لمن وهم ، والروايات عن السلف في هذا المعنى كثيرة . تفسير الألوسي - (ج 3 / ص 163).
وَإِن هَذهِ الملة سَتفْتَرقُ عَلَى ثَلاث وَسَبعين ، ثِنْتانِ وَسَبعونَ في النَّار ، وَوَاحِدة في الجنة ، وَهي : " الجماعَة » (صحيح سنن أبي داود : للألباني) وقال : « عَلَيْكُمْ بالجَماعَة ، وَإِيَّاكُمْ وَالفُرْقَةَ ؛ فَإِنَّ الشَّيطانَ مَعَ الوَاحِدِ ، وَهُوَ مِن الاثْنَيْنِ أَبْعَدُ ، وَمَنْ أَرَاد بُحْبُوحَةَ الجنة ، فَلْيَلْزَم الجَمَاعَة » (رواه الإمام أحمد في : « مسنده » وصححه الألباني في (السنة ) لابن أبي عاصم) وقال الصحابي الجليل عبد اللّه بن مسعود رضي اللّه عنه : (الجَمَاعَةُ مَا وَافَقَ الَحَقّ ، وَإِن كُنْتَ وَحْدَكَ) (أخرجه اللالكائي في : « شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة ») فَأهلُ السُّنَّةِ والجماعة : هم المتمسكون بسُنٌة النَّبِيِّ- صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم- وأَصحابه ومَن تبعهم وسلكَ سبيلهم في الاعتقاد والقول والعمل ، والذين استقاموا على الاتباع وجانبوا الابتداع ، وهم باقون ظاهرون منصورون إِلى يوم القيامة فاتَباعُهم هُدى ، وخِلافهم ضَلال. الوجيز في عقيدة السلف الصالح أهل السنة والجماعة - (ج 1 / ص 25)

Terlepas do’if – sohehnya hadits diatas, yang jelas klaim, Ahlussunah Wal Jama’ah sudah tidak bisa terelakan, suatu golongan atau suatu organisasi akan merasa gerah kalau tidak diakui sebagai golongan Ahlussunah Wal Jama’ah. Klaim Ahlussunah wal jama’ah menjadi tred mark setiap golongan dan setiap organisasi keagamaan. Pemberian label ahlussunah wal jama’ah menjadi sebuah kebutuhan untuk melegitimasi calon penghuni surga. Dipihak lain, penggunaan label Ahlussunah Wal Jama’ah dimaksudkan untuk membedakan atara aliran Jabariyah, Qodariah, Mu’tajilah dan wahabiyah. Kelompok ini menamai Ahlussunah Wal Jama’ah, khusus dibidang Teologi bukan pada aspek ibadah dan muamalah.

Perdebatan pada aspek teologi pada dasarnya memperbincangkan eksistensi Tuhan, perbedaan pemahaman terhadap satu pendapat dengan pendapat lainnya akan melahirkan hukum kafir atau bukan kafir, sesat atau  tidak sesat, sehingga akan berdampak hukum Muslim dan non muslim.

Kelaim masing-masing kelompok benar dan yang lain salah telah melahirkan faham surga milik satu golongan, sementara golongan lain masuk neraka. Pertanyaannya betulkah Asumsi masing-masing pihak ? dan bagaimana tinjauan Al-Qur’an  terhadap orang yang akan masuk surga. Pembahasan ini akan penulis urai pada bab-bab berikutnya.

AHLUSSUNAH WAL JAMA'AH


AHLUSSUNAH WAL JAMA'AH

A, Menurut Etimologi
Kata Ahlussunah Wal Jama’ah  (أَهْلُ السُنَّةْ والجماعة)adalah dua suku kata yaitu  أَهْلُ السُنَّةْ  dan   الجماعة أَهْلُ . Kata Ahlu  dalam Al-Qur'an terdapat pada 54 ayat, artinya pemilik, pengamal, penganut atau pemakai. Sedangkan kata سُنَّةٌ dalam Al-Qur'an terdapat dalam 10 ayat, artinya "Ketentuan, Jalan, hukum, Ketetapan".
Dalam Kitab Aqidah yang dimaksud dengan sunah adalah:
وَالْمُرَادُ بِالسُّنَّةِ : الطَّرِيقَةُ الَّتِي كَانَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ وَأَصَحْابُهُ قَبْلَ ظُهُورِ الْبِدَعِ وَالْمَقَالَاتِ . شرح العقيدة الواسطية - (ج 1 / ص 26)
Yang dimaksud dengan sunah adalah ajaran yang dibawa oleh Rasulallah SAW dan sahabatnya, sebelum munculnya bid’ad dan ilmu kalam.

Secara sederhana Ahlussunah أَهْلُ السُنَّةْ dapat diartikan “Pemakai Hukum”, atau Pengamal hukum (Ketetapan/ketentuan).

Secara ta'rifat Ahlussunah dapat didefinisikan sebagai berikut:
1.       Orang yang berpegang terguh terhadap hukum-hukum, Aturan atau ketetapan Allah"
2.       Ahlussunah dapat diartikan juga orang yang berpegang teguh kepada ajaran Islam yang dibawa oleh Muhammad Rasulallah SAW.
وأما أهل السنة فإنهم يترضون عمن رضي الله عنه، ويسبون من سبه الله ورسوله، ويوالون من يوالي الله، ويعادون من يعادي الله، وهم متبعون لا مبتدعون، ويقتدون ولا يبتدون ولهذا هم حزب الله المفلحون وعباده المؤمنون. تفسير ابن كثير - (ج 4 / ص 203)
Sedangkan kata Jam'ah dalam Al-Qur'an terdapat pada 50 ayat artinya Kumumpulkan, himpunan, persatuan, bersepakat, bersama-sama, Pertemuan, Mengatur, Kelompok orang,
وَالْجَمَاعَةُ فِي الْأَصْلِ : الْقَوْمُ الْمُجْتَمِعُونَ ، وَالْمُرَادُ بِهِمْ هُنَا سَلَفُ هَذِهِ الْأُمَّةِ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ ، الَّذِينَ اجْتَمَعُوا عَلَى الْحَقِّ الصَّرِيحِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى وَسُنَّةِ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . شرح العقيدة الواسطية - (ج 1 / ص 26)
Secara sederhana الجماعةْ أَهْلُ dapat diartikan Kumpulan orang yang berhimpun dalam sebuah ikatan kebersamaan (organisasi) yang mempunyai aturan yang mengatur dalam bentuk kesepakatan bersama (aturannya dibuat bersama – AD & ART)
Secara ta'rifat الجماعةْ أَهْلُ dapat didefinisikan sebagai berikut:
1.      Sekumpulan orang yang bersepakat membentuk suatu ikatan kerjasama (Organisasi) dengan aturan yang disepakati bersama, berdasarkan kesepakatan melakukan pertemuan secara berkala, melakukan ikhtiar bersama untuk mencapai tujuan bersama.
2.      Sekumpulan orang yang membentuk organisasi atas dasar kesamaan dan kesetaraan, mengikatkan diri dalam kesepakatan bersama, untuk bekerja bersama-sama dalam mencapai tujuan yang telah disepakati bersama.
3.      Orang yang menggabungkan diri dalam sebuah organisasi atas dasar kesamaan bahwa dia tidak mungkin memenuhi kebutuhan hidupnya tanpa bekerja bersama-sama dalam mencapai tujuan yang telah disepakati bersama

B. DEFINISI AHLUSSUNAH WAL JAMA'AH
Dengan demikian أَهْلُ السُنَّةْ وََالجماعةْ dapat didefinisikan " Sekumpulan orang yang membentuk organisasi atas dasar kesamaan aqidah (keyakinan) dan kesetaraan kedudukan sebagai makhluk Allah yang harus beribadah kepa kholiknya, mengikatkan diri dalam kesepakatan bersama, yakni berpegang terguh terhadap hukum-hukum Allah, untuk mencapai tujuan bersma mendapat mardotilah (mendapat keridhoan Allah).
أَهْلُ السُنَّةْ وَالجماعة dapat juga didefinisikan " Sekumpulan orang yang membentuk organisasi atas dasar kesamaan aqidah (keyakinan) dan kesetaraan kedudukan sebagai makhluk, mengikatkan diri dalam kesepakatan bersama, berpegang teguh kepada ajaran Islam yang dibawa oleh Muhammad Rasulallah SAW. untuk mencapai tujuan mardotilah (mendapat keridhoan Allah).
أهل السنة والجماعة، هم الذين المتمسكون بكتاب الله وسنة رسول الله  صلى الله عليه وسلم، وبما كان عليه الصدر الأول من الصحابة والتابعين، وأئمة المسلمين في قديم الدهر وحديثه، كما رواه الحاكم في مستد ركه أنه سئل، عليه السلام عن الفرقة الناجية منهم، فقال: "ما أنا عليه [اليوم] وأصحابي" (المستدرك (1/128،129) ، وقال الحافظ ابن حجر في تخريج الكشاف ص (63) : "إسناده حسن".) . تفسير ابن كثير - (ج 6 / ص 317)
Ahlussunah wal jama'ah adah mereka yang berjalan mengikuti kitab Allah dan Sunah Rasulallah SAW , mereka adalah sahabat nabi, pengikut sahabat nabi dan para imam muslimin seperti yang diriwayatkan Al-Hakim dalam musnadnya. Rasulallah SAW ditanya tentang golongan yang akan masuk surga, beliau menjawab Aku dan Sahabat-sahabatku. Begitu juga yang diriwayatkan Hafizd bin Hajir dalam kitab Takhrijil Kasaf halaman 63.
 أهْلَ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ الَّذِي أنا عَلَيْهِ ، وأصْحَابِي.  بحر العلوم للسمرقندي - (ج 2 / ص 46)
Dalam kitab Bahrul Ulum Zuj 2 halaman 46 disebutkan bahwa Ahlussunah wal Jama'ah adalah Aku (kata Rasulallah SAW) dan Shahabatku.
أهل السنة والجماعة وهم الذين يعيشون عقيدة وعبادة على ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه يعرفون يوم العرض بابضاض وجوههم. أيسر التفاسير للجزائري - (ج 1 / ص 191)
Ahlussunah wal jama'ah adalah orang-orang yang hidup dengan pengamalan aqidah dan ibadahnya mengikuti Rasulallah SAW dan para shahabatnya, mereka diketahui dari raut wajahnya yang bersinar.
Nahdlatul Ulama mendefinisikan Ahlussunah Wal Jama'ah sebagai berikut: "Islam Ahlussunah Wal Jama'ah dimaknai sebagai ajaran Islam yang dibawa oleh Nabi Muhammad SAW yang didasarkan pada  sistim nilai Al-Qur'an, Al-Hadits, Al-Ijma Ulama dan Al-Qiyas Fukoha.
Dalam memahami dan menafsirkan Islam  dari sumber-sumbernya tersebut di atas, Nahdlatul Ulama mengikuti faham ahlus sunnah wal Jama’ah  dan menggunakan jalan pendekatan (Al-Mazdhab): Dibidang aqidah, Nahdlatul Ulama mengikuti   faham ahlus sunnah wal Jama’ah yang dipelopori oleh Imam Abu Hasan Al Asy’ary dan Imama Abu Mansur Al-Maturidi. Dibidang fiqh, Nahdlatul Ulama mengikuti jalan pendekatan (al- Madzhab) salah satu dari mazdhab Abu Hanifah An-Nu’man, Imam Malik bin Anas, Imam Muhammad bin Idris Asy Syafi’I dan Imam Ahmad bin Hambal. Di bidang tashawwuf mengikuti antara lain Imam Al Junaedi Al-Bagdadi dan Imam Al-Ghazali serta Imam-imam yang lain.
Nahdlatu Ulama  mengikuti pendirian, bahwa Islam adalah agama yang fithrah, yang bersifat menyempurnakan segala kebaikan yang sudah dimiliki oleh manusia. Faham keagamaan yang dianut oleh Nahdlatu Ulama  bersifat menyempurnakan nilai-nilai yang baik yang sudah ada dan menjadi milik serta cirri-ciri suatu kelompok manusia seperti suku maupun bangsa, dan tidak bertujuan untuk menghapus nilai-nilai tersebut.

C. EKSISTENSI
AHLUSSUNAH WAL JAMA'AH
Perintah untuk berjama'ah (berorganisasi) sebagai mafhum mukholafah dari larangan berpecah belah (bercerai berai). Berjama'ah dimaksudkan untuk mempersatukan potensi yang tercecer yang dimiliki tiap individu. Dengan berjama'ah potensi tersebut akan menjadi soper power yang menjadi modal untuk mencapai tujuan mardhotillah (keridhoan Allah).
Berjama’ah (bersatu), merupakan syarat mutlak untuk mencapai kebahagiaan didunia dan di akherat.
يخبر تعالى عن يوم القيامة أنه تسود فيه وجوه، وتبيض فيه وجوه، تسود وجوه أهل الفرقة والاختلاف، وتبيض وجوه أهل السنة والجماعة. تفسير ابن كثير - (ج 7 / ص 111)
Allah SWT memberitahukan, bahwa nanti dihari kiamat, manusia itu terbagi dua kelompok, kelompok orang yang bermuka hitam dan kelompok orang yang bermuka putih. Kelompok orang yang bermuka hitam adalah mereka yang didunianya melakukan perpecahan dan perselisihan, sedangkan kelompok orang yang bermuka putih adalah mereka Ahlussunah wal Jama’ah. (Tafsir ibnu Katsir Juz 7 halaman 111)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَمْزَةَ الْمَرْوَزِيُّ، ثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْمُقْرِئُ، ثنا عَلِيُّ بْنُ قُدَامَةَ، عَنْ مُجَاشِعِ بْنِ عَمْرٍوَ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: "  يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ "  قَالَ: تَبْيَضُّ وُجُوهُ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ". تفسير ابن أبي حاتم - (ج 3 / ص 124)
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو نصر في الإبانة والخطيب في تاريخه واللالكائي في السنة عن ابن عباس في هذه الآية قال { تبيض وجوه وتسود وجوه } قال : تبيض وجوه أهل السنة والجماعة ، وتسود وجوه أهل البدع والضلالة . الدر المنثور - (ج 2 / ص 407)
Keberadaan pengakuan Ahlussunah Wal-Jama’ah dalam Al-Qur’an sebagaimana diulas diatas sebagai mafhum mukholafah dari larangan perpecahan dituangkan dalam Firman Allah:

وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
Dan berpeganglah kamu semuanya kepada tali (agama) Allah, dan janganlah kamu bercerai berai, dan ingatlah akan nikmat Allah kepadamu ketika kamu dahulu (masa Jahiliah) bermusuh musuhan, maka Allah mempersatukan hatimu, lalu menjadilah kamu karena nikmat Allah orang-orang yang bersaudara; dan kamu telah berada di tepi jurang neraka, lalu Allah menyelamatkan kamu daripadanya. Demikianlah Allah menerangkan ayat-ayat-Nya kepadamu, agar kamu mendapat petunjuk. (Ali-Imran 103)

وقال ابن كثير: وقوله: { وَلا تَفَرَّقُوا } أمَرَهُم بالجماعة ونهاهم عن التفرقة وقد وردت الأحاديثُ المتعددة بالنهي عن التفرق والأمر بالاجتماع والائتلاف  كما في صحيح مسلم من حديث سُهَيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ اللهَ يَرْضَى لَكُمْ ثَلاثًا، وَيَسْخَطُ لَكُمْ ثَلاثًا، يَرْضى لَكُمْ: أنْ تَعْبدُوهُ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وأنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا، وأنْ تُنَاصِحُوا مَنْ وَلاهُ اللهُ أمْرَكُمْ؛ وَيَسْخَطُ لَكُمْ ثَلاثًا: قيلَ وَقَالَ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ، وإِضَاعَةَ الْمَالِ" وقد ضمنت لهم العصمة عند اتفاقهم من الخطأ كما وردت بذلك الأحاديث المتعددة أيضا. وخيف عليهم الافتراق والاختلاف فقد وقع ذلك في هذه الأمة فافترقوا على ثلاث وسبعين فرقة منها فرقة ناجية إلى الجنة ومسلمة من عذاب النار وهم الذين على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه. تفسير ابن كثير - (ج 2 / ص 89)
وقد رَوَى ابن ماجه أيضًا، من حديث عمرو بن دينار القهرماني، عن سالم، عن أبيه، عن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "كلوا جميعًا ولا تَفَرّقُوا؛ فإن البركة مع الجماعة". ( سنن ابن ماجه برقم (3287) وقال البوصيري في الزوائد (3/77): "هذا إسناد ضعيف".) تفسير ابن كثير - (ج 6 / ص 86)
وقال الطبري:  ومنه قول الله عز وجل: (إلا بحبل من الله وحبل من الناس) (آل عمران: 112) وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني يعقوب بن إبراهيم, قال: ثنا هشيم, قال: أخبرنا العوام, عن الشعبي, عن عبد الله بن مسعود أنه قال في قوله: (واعتصموا بحبل الله جميعا) قال: الجماعة.( واعتصموا بحبل الله اى بالجماعة جميعا) حدثنا المثنى, قال: ثنا عمرو بن عون, قال: ثنا هشيم, عن العوام, عن الشعبي, عن عبد الله في قوله: (واعتصموا بحبل الله جميعا) قال: حبل الله: الجماعة. قال أبو جعفر: يعني جل ثناؤه بقوله:"ولا تفرقوا"، ولا تتفرقوا عن دين الله وعهده الذي عهد إليكم في كتابه، من الائتلاف والاجتماع على طاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم، والانتهاء إلى أمره. كما:- حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة:"ولا تفرّقوا واذكروا نعمة الله عليكم"، إنّ الله عز وجل قد كره لكم الفُرْقة، وقدّم إليكم فيها، وحذّركموها، ونهاكم عنها، ورضي لكم السمعَ والطاعة والألفة والجماعة، فارضوا لأنفسكم ما رضى الله لكم إن استطعتم، ولا قوّة إلا بالله. حدثني المثني قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، عن أبى العالية:"ولا تفرّقوا"، لا تعادَوْا عليه، يقول: على الإخلاص لله، وكونوا عليه إخوانًا. (في المخطوطة"وتكونوا عليه إخوانا" ، والصواب ما في المطبوعة ، والدر المنثور 2 : 61) حدثني المثني قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية بن صالح: أن الأوزاعي حدثه، أنّ يزيد الرقاشي حدّثه أنه سمع أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنّ بني إسرائيل افترقت على إحدى وسَبعين فرقة، وإن أمتي ستفترق على اثنتين وسبعين فرقة، كلهم في النار إلا واحدة. قال: فقيل: يا رسول الله، وما هذه الواحدة؟ قال: فقبض يَدَه وقال: الجماعة،"واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرّقوا". (الحديث: يزيد الرقاشي: هو يزيد أبان ، أبو عمرو ، البصري القاص. وقد أشرنا في شرح: 6654 ، 6728 إلى أنه ضعيف. وقال البخاري في الكبير 4 / 2 / 320: "كان شعبة يتكلم فيه" ، وقال النسائي في الضعفاء: "متروك" ، وقال ابن سعد 7 / 2 / 13: "كان ضعيفًا قدريًا". والحديث رواه ابن ماجه: 3993 ، من طريق الوليد بن مسلم: "حدثنا أبو عمرو [هو الأوزاعي] ، حدثنا قتادة ، عن أنس. فذكره نحوه مرفوعًا ، ولكن آخره عنده: "كلها في النار إلا واحدة ، وهي الجماعة". وقال البوصيري في زوائده: "إسناده صحيح. رجاله ثقات". وهو كما قال. فيكون الأوزاعي رواه عن شيخين ، أحدهما ضعيف ، والآخر ثقة. وأن الضعيف -يزيد الرقاشي- زاد الاستشهاد بالآية. ولا بأس بذلك ، فالمعنى قريب. وذكره السيوطي 2 : 60 ، وزاد نسبته لابن أبي حاتم). تفسير الطبري - (ج 7 / ص 74) حدثنا أبو كريب قال، حدثنا المحاربي، عن ابن أبي خالد، عن الشعبي، عن ثابت بن قُطْبَة المدنيّ، عن عبد الله: أنه قال:"يا أيها الناس، عليكم بالطاعة والجماعة، فإنها حبل الله الذي أمرَ به، وإنّ ما تكرهون في الجماعة والطاعة، هو خيرٌ مما تستحبون في الفرقة" تفسير الطبري - (ج 7 / ص 75)
حدثنا إسماعيل بن حفص الأبُلِّيُّ قال، حدثنا عبد الله بن نمير أبو هشام قال، حدثنا مجالد بن سعيد، عن عامر، عن ثابت بن قطبة المدني قال: قال عبد الله: عليكم بالطاعة والجماعة، فإنها حبل الله الذي أمرَ به، ثم ذكر نحوه. (الأثر: 7581-"إسماعيل بن حفص بن عمرو الأبلى ، أبو بكر الأودي البصري ، و"الأبلي" (بضم الهمزة والباء الموحدة ، واللام المشددة المكسورة) نسبة إلى"الأبلة". وفي بعض الكتب"الأيلي" بالياء. روى عن أبيه ، وحفص بن غياث ، ومعتمر بن سليمان وغيرهم. روى عنه النسائي وابن ماجه ، وابن خزيمة وجماعة. وسمع منه أبو حاتم ، قال ابن أبي حاتم: "وسألت أبي عنه فقال: كتبت عنه وعن أبيه ، وكان أبوه يكذب ، وهو بخلاف أبيه. قلت: لا بأس به؟ قال: لا يمكنني أن أقول لا بأس به". وذكره ابن حبان في الثقات. مترجم في التهذيب ، وابن أبي حاتم 1 / 1 / 165.)   تفسير الطبري - (ج 7 / ص 76)
حدثنا علي بن إبراهيم الواسطي ، ثنا يزيد بن هارون ، عن إسماعيل ، عن الشعبي ، عن ثابت بن قطبة ، قال : سمعت عبد الله بن مسعود ، يخطب وهو يقول : يا أيها الناس عليكم بالطاعة والجماعة ، فإنهما حبل الله الذي أمر به. تفسير ابن أبي حاتم - (ج 14 / ص 150)
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْوَاسِطِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ قُطْبَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَخْطُبُ وَهُوَ يَقُولُ: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ بِالطَّاعَةِ وَالْجَمَاعَةِ، فَإِنَّهُمَا حَبْلُ اللَّهِ الَّذِي أَمَرَ بِهِ". تفسير ابن أبي حاتم - (ج 3 / ص 116)
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ بَارِقٍ الْحَنَفِيُّ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ خَيْراً ، حَدَّثَنِي سِمَاكُ بْنُ الْوَلِيدِ الْحَنَفِيُّ أَنَّهُ لَقِيَ ابْنَ عَبَّاسٍ بِالْمَدِينَةِ، فَقَالَ: مَا يَقُولُ فِي سُلْطَانٍ عَلَيْنَا يَظْلِمُونَا وَيَشْتِمُونَا وَيَعْتَدُونَ عَلَيْنَا فِي صَدَقَاتِنَا أَلا نَمْنَعُهُمْ ؟ قَالَ: لا، أَعْطِهِمْ يَا حَنَفِيُّ، فَإِنَّ أَبَاكَ أَهْذَبُ الشَّفَتَيْنِ مُنْتَفِشُ الْمُنْخَرَيْنِ، يَعْنِي زِنْجِيّاً ، وَأَعْطِهِ صَدَقَتَكَ، فَلَنِعْمَ الْقَلُوصُ قَلُوصٌ يُؤْمَرُ الرَّجُلُ بَيْنَ عُرْسِهِ وَوَطْبِهِ، يَعْنِي زَوْجَتَهُ وَقِرْبَةُ اللَّبَنِ، ثُمَّ أَخَذَ ذِرَاعَيَّ فَغَمَزَهَا، وَقَالَ: يَا حَنَفِيُّ: "الْجَمَاعَةَ، الْجَمَاعَةَ، إِنَّمَا هَلَكَتِ الأُمَمُ الْخَالِيَةُ بِتَفَرُّقِهَا، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ:  " وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا تفسير ابن أبي حاتم - (ج 3 / ص 117)
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِصَامٍ، أَنْبَأَ أَبُو عَامِرٍ يَعْنِي الْعَقَدِيَّ، ثنا كَثِيرٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: "يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ إِنَّكُمْ لَوُلاةُ هَذَا الأَمْرِ مِنْ بَعْدِي، فَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ، وَلا تَفَرَّقُوا وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ". تفسير ابن أبي حاتم - (ج 3 / ص 122)
عن ابن مسعود أيضاً . أخرج ابن أبي حاتم من طريق الشعبي عن ثابت بن قطنة المزني قال : سمعت ابن مسعود يخطب وهو يقول : أيها الناس عليكم بالطاعة والجماعة فإنهما حبل الله تعالى الذي أمر به . تفسير الألوسي - (ج 3 / ص 156)
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق الشعبي عن ثابت بن فطنة المزني قال : سمعت ابن مسعود يخطب وهو يقول : أيها الناس عليكم بالطاعة والجماعة فإنهما حبل الله الذي أمر به.  الدر المنثور - (ج 2 / ص 401)
حدثنا محمد بن مخلد ، قال : ثنا عباس بن محمد ، قال : ثنا يعلى بن عبيد ، قال : ثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن عامر ، عن ثابت بن قطبة ، قال : قال عبد الله : « يا أيها الناس عليكم بالطاعة والجماعة ، فإنها حبل الله الذي أمر به ، وإن ما يكرهون في الجماعة خير مما يحبون في الفرقة ، وإن الله لم يخلق في هذه الدنيا شيئا إلا جعل له نهاية ينتهي إليها ، ثم ينقص ، ويدبر إلى يوم القيامة ، وآية ذلك أن تفشو الفاقة  ، وتقطع الأرحام حتى لا يخاف الغني إلا الفقر ، وحتى لا يجد الفقير من يعطف عليه » . وذكر الحديث  الإبانة الكبرى لابن بطة  - (ج 1 / ص 144)  وسمعته يقول : « يا أيها الناس عليكم بالطاعة والجماعة ، فإنها حبل الله الذي أمر به ، وإن ما تكرهون في الجماعة خير لكم مما تحبون في الفرقة ، وإن الله عز وجل لم يخلق في هذه الدنيا شيئا إلا وقد جعل له نهاية ينتهي إليه ، ثم يزيد وينقص إلى يوم القيامة ، وإن هذا الإسلام اليوم مقبل ، ويوشك أن يبلغ نهايته ، ثم يدبر ، وينقص إلى يوم القيامة ، وآية ذلك أن تفشو الفاقة ، وتقطع الأرحام ، حتى لا يخشى الغني إلا الفقر ، ولا يجد الفقير من يعطف عليه ، وحتى إن الرجل ليشكو إلى أخيه وابن عمه ، وجاره غني لا يعود عليه بشيء ، وحتى إن السائل ليطوف بين الجمعتين لا يوضع في يده شيء » . وذكر الحديث  الإبانة الكبرى لابن بطة  - (ج 1 / ص 187)
أخبرنا أبو شعيب عبد الله بن الحسن الحراني قال : نا جدي قال : نا موسى بن أعين ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن مجالد بن سعيد ، عن الشعبي ، عن ثابت بن قطبة أن عبد الله بن مسعود قال في خطبته : « يا أيها الناس ، عليكم بالطاعة والجماعة ، فإنها حبل الله الذي أمر به ، وما تكرهون في الجماعة خير مما تحبون في الفرقة » الشريعة للآجري - (ج 1 / ص 20)
أخبرنا عبيد الله بن أحمد ، أخبرنا الحسين بن إسماعيل ، حدثنا أبو هشام ، قال : حدثنا أبو بكر بن عياش ، قال : حدثنا أبو حصين ، عن الشعبي ، عن ثابت بن قطبة ، قال : قال ابن مسعود : ح وأخبرنا أحمد بن عبيد ، قال : أخبرنا علي بن عبد الله بن مبشر ، قال : حدثنا عبد الحميد بن بيان ، قال : أخبرنا محمد بن يزيد ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن ثابت بن قطبة ، قال : سمعت ابن مسعود وهو يخطب وهو يقول : « يا أيها الناس عليكم بالطاعة والجماعة ، فإنهما السبيل في الأصل إلى حبل الله الذي أمر به ، وإن ما تكرهون في الجماعة خير مما تحبون في الفرقة » شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة.  للالكائي - (ج 1 / ص 162)
قَالَ: خَطَبَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن مَسْعُودٍ يَوْمًا خُطْبَةً لَمْ يَخْطُبْنَا مِثْلَهَا قَبْلَهَا وَلا بَعْدَهَا، قَالَ:"أَيُّهَا النَّاسُ، اتَّقُوا اللَّهَ، وَعَلَيْكُمْ بِالطَّاعَةِ، وَالْجَمَاعَةِ فَإِنَّهُمَا حَبْلُ اللَّهِ الَّذِي أَمَرَ بِهِ، وَإِنَّ مَا تَكْرَهُونَ فِي الطَّاعَةِ، وَالْجَمَاعَةِ خَيْرٌ مِمَّا تُحِبُّونَ فِي الْفُرْقَةِ، وَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَخْلُقْ شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا إِلا جَعَلَ لَهُ نُهْيَةً يَنْتَهِي إِلَيْهِ، ثُمَّ يَنْقُصُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، أَلا إِنَّ عُرَى الإِسْلامِ قَدْ أُثْبِتَ، وَيُوشِكُ أَنْ يَنْقُصَ، وَيُدْبِرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَآيَةُ ذَلِكَ أَنْ تَقْطَعُوا أَرْحَامَكُمْ، وَأَنْ تَفْشُوَ الْفَاقَةُ حَتَّى لا يَخَافُ الْغَنِيُّ إِلا الْفَقْرَ، وَحَتَّى لا يَجِدَ الْفَقِيرُ مَنْ يَعْطِفُ عَلَيْهِ، وَحَتَّى يَقُومَ السَّائِلُ بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ فَلا يَقَعُ فِي يَدِهِ شَيْءٌ، فَبَيْنَمَا النَّاسُ كَذَلِكَ إِذْ خَارَتِ الأَرْضُ خَارَةً مِثْلَ خُوَارِ الْبَقَرِ يَحْسِبُ كُلُّ قَوْمٍ أَنَّهَا خَارَتْ مِنْ سَاحَتِهِمْ، ثُمَّ يَكُونُ رُجُوعٌ فَتَخُورُ الثَّانِيَةَ أَفْلاذَ كَبِدِهَا"، فَقِيلَ لَهُ: وَمَا أَفْلاذُ كَبِدِهَا؟ قَالَ:"أَمْثَالُ هَذِهِ السَّوَارِي مِنَ الذَّهَبِ، وَالْفِضَّةِ، فَمِنْ يَوْمَئِذٍ لا يَنْفَعُ الذَّهَبُ وَالْفِضَّةُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَلا يَجِدُ مَنْ يَقْبَلُ مِنْهُ صَدَقَةَ مَالِهِ".  المعجم الكبير للطبراني - (ج 8 / ص 119)
قال تعالى : { وَلاَ تَفَرَّقُواْ } وفيه مسألتان : المسألة الأولى : في التأويل وجوه الأول : أنه نهى عن الاختلاف في الدين وذلك لأن الحق لا يكون إلا واحداً ، وما عداه يكون جهلاً وضلالاً ، فلما كان كذلك وجب أن يكون النهي عن الاختلاف في الدين ، وإليه الإشارة بقوله تعالى : { فَمَاذَا بَعْدَ الحق إِلاَّ الضلال } [ يونس : 32 ] والثاني : أنه نهى عن المعاداة والمخاصمة ، فإنهم كانوا في الجاهلية مواظبين على المحاربة والمنازعة فنهاهم الله عنها الثالث : أنه نهى عما يوجب الفرقة ويزيل الألفة والمحبة . واعلم أنه روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « ستفترق أمتي على نيف وسبعين فرقة الناجي منهم واحد والباقي في النار فقيل : ومن هم يا رسول الله؟ قال الجماعة » وروي « السواد الأعظم » وروي « ما أنا عليه وأصحابي » والوجه المعقول فيه : أن النهي عن الاختلاف والأمر بالاتفاق يدل على أن الحق لا يكون إلا واحداً ، وإذا كان كذلك كان الناجي واحداً .المسألة الثانية : استدلت نفاة القياس بهذه الآية ، فقالوا : الأحكام الشرعية إما أن يقال : إنه سبحانه نصب عليها دلائل يقينية أو نصب عليها دلائل ظنية ، فإن كان الأول امتنع الاكتفاء فيها بالقياس الذي يفيد الظن ، لأن الدليل الظني لا يكتفى به في الموضع اليقيني ، وإن كان الثاني كان الأمر بالرجوع إلى تلك الدلائل الظنية يتضمن وقوع الاختلاف ووقوع النزاع ، فكان ينبغي أن لا يكون التفرق والتنازع منهياً عنه ، لكنه منهي عنه لقوله تعالى : { وَلاَ تَفَرَّقُواْ } وقوله { وَلاَ تنازعوا } ولقائل أن يقول : الدلائل الدالة على العمل بالقياس تكون مخصصة لعموم قوله { وَلاَ تَفَرَّقُواْ } ولعموم قوله { وَلاَ تنازعوا } والله أعلم . تفسير الرازي - (ج 4 / ص 326)
الحديث عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « إن هذا القرآن هو حبل الله المتين وهو النور المبين والشفاء النافع عصمة لمن تمسك به » وذكره البغوي بغير سند وقال ابن مسعود : هو الجماعة قال عليكم بالجماعة فإنها حبل الله الذي أمر به وإن ما تكرهون في الجماعة والطاعة خير مما تحبون في الفرقة.  تفسير الخازن - (ج 1 / ص 429)
أمرهم تعالى بما يعينهم على التقوى وهو الاجتماع والاعتصام بدين الله، وكون دعوى المؤمنين واحدة مؤتلفين غير مختلفين، فإن في اجتماع المسلمين على دينهم، وائتلاف قلوبهم يصلح دينهم وتصلح دنياهم وبالاجتماع يتمكنون من كل أمر من الأمور، ويحصل لهم من المصالح التي تتوقف على الائتلاف ما لا يمكن عدها، من التعاون على البر والتقوى، كما أن بالافتراق والتعادي يختل نظامهم وتنقطع روابطهم ويصير كل واحد يعمل ويسعى في شهوة نفسه، ولو أدى إلى الضرر العام . تفسير السعدي - (ج 1 / ص 141)
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ * وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ * وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ . هذه الآيات فيها حث الله عباده المؤمنين أن يقوموا بشكر نعمه العظيمة، بأن يتقوه حق تقواه، وأن يقوموا بطاعته، وترك معصيته، مخلصين له بذلك، وأن يقيموا دينهم، ويستمسكوا بحبله الذي أوصله إليهم، وجعله السبب بينهم وبينه، وهو دينه وكتابه، والاجتماع على ذلك وعدم التفرق، وأن يستديموا ذلك إلى الممات. تفسير السعدي - (ج 1 / ص 971)
وروى تقي بن مخلد حدثنا يحيى بن عبد الحميد حدثنا هشيم عن العوام بن حوشب عن الشعبي عن عبد الله بن مسعود " واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا " قال: الجماعة، روي عنه و [ عن غيره ] من وجوه، والمعنى كله متقارب متداخل، فإن الله تعالى يأمر بالالفة وينهى عن الفرقة فإن الفرقة هلكة والجماعة نجاة. تفسير القرطبي - (ج 4 / ص 159)  
وقال ابن عباس لسماك الحنفي: يا حنفي، الجماعة الجماعة ! ! فإنما هلكت الامم الخالية لتفرقها، أما سمعت الله عزوجل يقول: " واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا " في صحيح مسلم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله يرضى لكم ثلاثا ويكره لكم ثلاثا يرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا  ويكره لكم ثلاثا قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال). تفسير القرطبي - (ج 4 / ص 164)
قال القرطبي : (وَلاَ تَفَرَّقُوا) يعني في دينكم كما افترقت اليهود والنصارى في أديانهم; عن ابن مسعود وغيره. ويجوز أن يكون معناه ولا تفرقوا متابعين للهوى والأغراض المختلفة, وكونوا في دين الله إخوانا; فيكون ذلك منعا لهم عن التقاطع والتدابر; ودل عليه ما بعده وهو قوله تعالى: "واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا". وليس فيه دليل على تحريم الاختلاف في الفروع; فإن ذلك ليس اختلافا إذ الاختلاف ما يتعذر معه الائتلاف والجمع, وأما حكم مسائل الاجتهاد فإن الاختلاف فيها بسبب استخراج الفرائض ودقائق معاني الشرع; وما زالت الصحابة يختلفون في أحكام الحوادث, وهم مع ذلك متآلفون. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اختلاف أمتي رحمة) وإنما منع الله اختلافا هو سبب الفساد. روى الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (تفرقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة أو اثنتين وسبعين فرقة والنصارى مثل ذلك وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة). قال الترمذي: هـذا حديث صحـيح. وأخرجه أيضا عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه سلم: (ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل خذو النعل بالنعل حتى لو كان منهم من يأتي أمه علانية لكان من أمتي من يصنع ذلك وإن بني إسرائيل تفرقت اثنتين وسبعين ملة وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة كلهم في النار إلا ملة واحدة) قالوا: من هي يا رسول الله؟ قال: (ما أنا عليه وأصحابي). أخرجه من حديث عبدالله بن زياد الإفريقي, عن عبدالله بن يزيد عن ابن عمر, وقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. قال أبو عمر: وعبدالله الإفريقي ثقة وثقه قومه وأثنوا عليه, وضعفه آخرون. وأخرجه أبو داود في سننه من حديث معاوية بن أبي سفيان عن النبي صلى الله عليه وسلم: (قال ألا إن من قبلكم من أهل الكتاب افترقوا على اثنتين وسبعين ملة وإن هذه الملة ستفترق على ثلاث وسبعين ثنتان وسبعون في النار وواحدة في الجنة وهي الجماعة وإنه سيخرج من أمتي أفواج تجارى بهم تلك الأهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه لا يبقى منه عرق ولا مفصل إلا دخله). وقال ابن عباس لسماك الحنفي: يا حنفي, الجماعة الجماعة!! فإنما هلكت الأمم الخالية لتفرقها; أما سمعت الله عز وجل يقول: "واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا" في صحيح مسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله يرضى لكم ثلاثا ويكره لكم ثلاثا يرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ويكره لكم ثلاثا قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال). فأوجب تعالى علينا التمسك بكتابه وسنة نبيه والرجوع إليهما عند الاختلاف, وأمرنا بالاجتماع على الاعتصام بالكتاب والسنة اعتقادا وعملا; وذلك سبب اتفاق الكلمة وانتظام الشتات الذي يتم به مصالح الدنيا والدين, والسلامة من الاختلاف, وأمر بالاجتماع ونهى عن الافتراق الذي حصل لأهل الكتابين. هذا معنى الآية على التمام, وفيها دليل على صحـة الإجماع حسبما هو مذكور في موضعه من أصول الفقه والله أعلم.
وقال تعالى : وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
Dan janganlah kamu menyerupai orang-orang yang bercerai-berai dan berselisih sesudah datang keterangan yang jelas kepada mereka. Mereka itulah orang-orang yang mendapat siksa yang berat, (Ali Imran ayat 105)
حدثني المثني قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله:"ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا" ونحو هذا في القرآن أمر الله جل ثناؤه المؤمنين بالجماعة، فنهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم أنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله. تفسير الطبري - (ج 7 / ص 93)
حدثني المثنى قال، حدثنا أبو صالح قال، حدثنا معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله:"وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا" ، وقوله: { الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا } [سورة الأنعام: 159] ؛ وقوله: { وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ } [سورة آل عمران: 105] ؛ وقوله: { أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ } [سورة الشورى: 13] ، ونحو هذا في القرآن، قال: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم أنه إنما هلك من كان قبلهم بالمِراء والخصومات في دين الله . تفسير الطبري - (ج 11 / ص 438)
وقال ابن كثير: قال تعالى " وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ " الآية ينهى تبارك وتعالى هذه الأمة أن يكونوا كالأمم الماضية في افتراقهم واختلافهم وتركهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مع قيام الحجة عليهم. قال الإمام أحمد: حدثنا أبو المغيرة حدثنا صفوان حدثني أزهر بن عبدالله الهروي عن أبي عامر عبدالله بن يحيى قال: حججنا مع معاوية بن أبي سفيان فلما قدمنا مكة قام حين صلى صلاة الظهر فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "إن أهل الكتابين افترقوا في دينهم على ثنتين وسبعين ملة وإن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين ملة - يعني الأهواء - كلها في النار إلاواحدة - وهي الجماعة - وإنه سيخرج في أمتي أقوام تتجارى بهم الأهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه لا يبقى منه عرق ولا مفصل إلا دخله" والله يا معشرالعرب لئن لم تقوموا بما جاء به نبيكم صلى الله عليه وسلم لغيركم من الناس أحرى أن لا يقوم به وهكذا رواه أبو داود عن أحمد بن حنبل ومحمد بن يحيىكلا هما عن أبي المغيرة واسمه عبدالقدوس بن الحجاج الشامي به وقد ورد هذا الحديث من طرق. تفسير ابن كثير - (ج 2 / ص 91)
وقال القرطبي في قوله تعالى : وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ  يعني اليهود والنصارى في قول جمهور المفسرين. وقال بعضهم: هم المبتدعة من هذه الأمة. وقال أبو أمامة: هم الحرورية; وتلا الآية. وقال جابر بن عبدالله: " الَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ " اليهود والنصارى. "جاءهم" مذكر على الجمع, وجاءتهم على الجماعة. وقد روى الدار قطني وغيره عن عمرو بن شعيب قال: سمعت شعيبا يقول: سمعت عبد الله بن عمرو يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (أيما رجل ابتاع من رجل بيعة فإن كل واحد منهما بالخيار حتى يتفرقا من مكانهما إلا أن تكون صفقة خيار فلا يحل لاحدهما أن يفارق صاحبه مخافة أن يقيله). تفسير القرطبي - (ج 5 / ص 155)
أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي، أنا أبو الحسن بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الله بن الزبير، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من سرّه أن سره بحبوحة الجنة فعليه بالجماعة فإن الشيطان مع الفذ وهو من الاثنين أبعد" (قطعة من حديث طويل في خطبة عمر بالجابية، أخرجه الترمذي: في الفتن باب ما جاء في لزوم الجماعة: 6 / 383 - 386 وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه، وقد رواه ابن المبارك عن محمد بن سوقة، وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة: برقم (86 - 88): 1 / 42 واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة: 1 / 106 - 107 والحاكم في المستدرك: 1 / 114 وصححه على شرط الشيخين ووافقه الذهبي وذكر له شاهدين. والإمام أحمد في المسند 1 / 18 عن عمر رضي الله عنه وصححه الألباني في تعليقه على السنة لابن أبي عاصم.) . تفسير البغوي - (ج 2 / ص 86)
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق علي عن ابن عباس في قوله { ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا } قال : أمر الله المؤمنين بالجماعة ، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة ، وأخبرهم أنما هلك من كان قبلكم بالمراء والخصومات في دين الله . وأخرج ابن جرير عن الربيع في قوله { ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا } قال : أهل الكتاب . نهى الله أهل الإسلام أن يتفرقوا ويختلفوا كما تفرق واختلف أهل الكتاب . الدر المنثور - (ج 2 / ص 405)
وقال ابن عباس : أمر الله المؤمنين بالجماعة ونهاهم عن الاختلاف والفرقة وأخبرهم إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في الدين  تفسير الخازن - (ج 1 / ص 435)
{ وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ } . أي: وليكن منكم أيها المؤمنون الذين مَنَّ الله عليهم بالإيمان والاعتصام بحبله { أمة } أي: جماعة { يدعون إلى الخير } وهو اسم جامع لكل ما يقرب إلى الله ويبعد من سخطه { ويأمرون بالمعروف } وهو ما عرف بالعقل والشرع حسنه { وينهون عن المنكر } وهو ما عرف بالشرع والعقل قبحه، وهذا إرشاد من الله للمؤمنين أن يكون منهم جماعة متصدية للدعوة إلى سبيله وإرشاد الخلق إلى دينه، ويدخل في ذلك العلماء المعلمون للدين، والوعاظ الذين يدعون أهل الأديان إلى الدخول في دين الإسلام، ويدعون المنحرفين إلى الاستقامة، والمجاهدون في سبيل الله، والمتصدون لتفقد أحوال الناس وإلزامهم بالشرع كالصلوات الخمس والزكاة والصوم والحج وغير ذلك من شرائع الإسلام، وكتفقد المكاييل والموازين وتفقد أهل الأسواق ومنعهم من الغش والمعاملات الباطلة، وكل هذه الأمور من فروض الكفايات كما تدل عليه الآية الكريمة في قوله { ولتكن منكم أمة } إلخ أي: لتكن منكم جماعة يحصل المقصود بهم في هذه الأشياء المذكورة، ومن المعلوم المتقرر أن الأمر بالشيء أمر به وبما لا يتم إلا به فكل ما تتوقف هذه الأشياء عليه فهو مأمور به، كالاستعداد للجهاد بأنواع العدد التي يحصل بها نكاية الأعداء وعز الإسلام، وتعلم العلم الذي يحصل به الدعوة إلى الخير وسائلها ومقاصدها، وبناء المدارس للإرشاد والعلم، ومساعدة النواب ومعاونتهم على تنفيذ الشرع في الناس بالقول والفعل والمال، وغير ذلك مما تتوقف هذه الأمور عليه، وهذه الطائفة المستعدة للدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هم خواص المؤمنين، ولهذا قال تعالى عنهم: { وأولئك هم المفلحون } الفائزون بالمطلوب، الناجون من المرهوب، ثم نهاهم عن التشبه بأهل الكتاب في تفرقهم واختلافهم، فقال: { ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا } ومن العجائب أن اختلافهم { من بعد ما جاءهم البينات } الموجبة لعدم التفرق والاختلاف، فهم أولى من غيرهم بالاعتصام بالدين، فعكسوا القضية مع علمهم بمخالفتهم أمر الله، فاستحقوا العقاب البليغ، ولهذا قال تعالى: { وأولئك لهم عذاب عظيم } تفسير السعدي - (ج 1 / ص 142)
وقال الطبري  : القول في تأويل قوله تعالى: (وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ)  يعني بذلك جل ثناؤه: ولا تكونوا يا معشر الذين آمنوا كالذين تفرقوا من أهل الكتاب, واختلفوا في دين الله وأمره ونهيه, من بعد ما جاءهم البينات, من حجج الله, فيما اختلفوا فيه, وعلموا الحق فيه, فتعمدوا خلافه, وخالفوا أمر الله, ونقضوا عهده وميثاقه, جراءة على الله, وأولئك لهم: يعني ولهؤلاء الذين تفرقوا, واختلفوا من أهل الكتاب, من بعد ما جاءهم عذاب من عند الله عظيم. يقول جل ثناؤه: فلا تفرقوا يا معشر المؤمنين في دينكم تفرق هؤلاء في دينهم, ولا تفعلوا فعلهم, وتستنوا في دينكم بسنتهم, فيكون لكم من عذاب الله العظيم مثل الذي لهم. كما: حدثني المثنى, قال: ثنا إسحاق, قال: ثنا ابن أبي جعفر, عن أبيه, عن الربيع في قوله: (ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعدما جاءهم البينات) قال: هم أهل الكتاب, نهى الله أهل الإسلام أن يتفرقوا ويختلفوا, كما تفرق واختلف أهل الكتاب, قال الله عز وجل: (وأولئك لهم عذاب عظيم)  6005 – حدثني المثنى, قال: ثنا عبد الله بن صالح, قال: ثني معاوية بن صالح, عن علي بن أبي طلحة, عن ابن عباس, قوله: (ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا) ونحو هذا في القرآن أمر الله جل ثناؤه المؤمنين بالجماعة, فنهاهم عن الاختلاف والفرقة, وأخبرهم إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله.
حدثني محمد بن سنان, قال: ثنا أبو بكر الحنفي, عن عباد, عن الحسن في قوله: (ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم) قال هم اليهود والنصارى.

وقال تعالى :  إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ
Sesungguhnya orang-orang yang memecah belah agamanya dan mereka (terpecah) menjadi  beberapa golongan, tidak ada sedikit pun tanggung jawabmu terhadap mereka. Sesungguhnya urusan mereka hanyalah (terserah) kepada Allah, kemudian Allah akan memberitahukan kepada mereka apa yang telah mereka perbuat.(Al-An'am ayat 159)
قال أبو جعفر: والصواب من القول في ذلك عندي أن يقال: إن الله أخبر نبيه صلى الله عليه وسلم أنه بريء ممن فارق دينه الحق وفرقه، وكانوا فرقًا فيه وأحزابًا شيعًا، وأنه ليس منهم. ولا هم منه، لأن دينه الذي بعثه الله به هو الإسلام، دين إبراهيم الحنيفية، كما قال له ربه وأمره أن يقول:( قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ) [سورة الأنعام: 161]. فكان من فارق دينه الذي بعث به صلى الله عليه وسلم من مشرك ووثنيّ يهودي ونصرانيّ ومتحنِّف، مبتدع قد ابتدع في الدين ما ضلّ به عن الصراط المستقيم والدين القيم ملة إبراهيم المسلم، فهو بريء من محمد صلى الله عليه وسلم، ومحمد منه بريء، وهو داخل في عموم قوله:(إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء) . تفسير الطبري - (ج 12 / ص 271)
والظاهر أن الآية عامة في كل من فارق دين الله وكان مخالفًا له، فإن الله بعث رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، وشرعه واحد لا اختلاف فيه ولا افتراق، فمن اختلف فيه { وَكَانُوا شِيَعًا } أي: فرقًا كأهل الملل والنحل -وهي الأهواء والضلالات -فالله قد بَرَّأ رسوله مما هم فيه. وهذه الآية كقوله تعالى: { شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ [وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ] } الآية[الشورى :13] ، وفي الحديث: "نحن معاشر الأنبياء أولاد عَلات، ديننا واحد". فهذا هو الصراط المستقيم، وهو ما جاءت به الرسل، من عبادة الله وحده لا شريك له، والتمسك بشريعة الرسول المتأخر، وما خالف ذلك فضلالات وجهالات وآراء وأهواء، الرسل بُرآء منها، كما قال: { لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ } تفسير ابن كثير - (ج 3 / ص 377)
حدثنا شعبة بن الحجاج حدثنا مجالد عن الشعبي عن شريح عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعائشة: (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا إنما هم أصحاب البدع وأصحاب الأهواء وأصحاب الضلالة من هذه الأمة، يا عائشة إن لكل صاحب ذنب توبة غير أصحاب البدع وأصحاب الأهواء ليس لهم توبة وأنا برئ منهم وهم منا برآء). تفسير القرطبي - (ج 7 / ص 150)
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو صَالِحٍ كَاتِبُ اللَّيْثِ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ : " " إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا " ، قَالَ : أَمَرَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ بِالْجَمَاعَةِ، وَنَهَاهُمْ عَنِ الاخْتِلافِ وَالْفُرْقَةِ، وَأَخْبَرْهُمْ : إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ بِالْمِرَاءِ وَالْخُصُومَاتِ فِي دَيْنِ اللَّهِ". تفسير ابن أبي حاتم - (ج 5 / ص 457)
المراد من هذه الآية الحث على أن تكون كلمة المسلمين واحدة وأن لا يتفرقوا في الدين ولا يبتدعوا البدع المضلة.   تفسير الخازن - (ج 2 / ص 488)
حدثنا أبي ، ثنا أبو صالح ، كاتب الليث ، حدثني معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس ، في قوله : ( إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا )، قال : أمر الله المؤمنين بالجماعة ، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة ، وأخبرهم : إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله. تفسير ابن أبي حاتم - (ج 28 / ص 146)

وقال تعالى : مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ
yaitu orang-orang yang  memecah belah agama mereka dan mereka menjadi beberapa golongan. Tiap-tiap golongan merasa bangga dengan apa yang ada pada golongan mereka.(Ar-Ruum ayat 32)
اللَّهُمّ إِنّا نبرأُ إليك من كُلِّ حَوْلٍ وقوَّةٍ، ونستَعينك ونَسْتَهديك، ونعوذُ برضاكَ من غَضَبِك، فاغفر لَنا وارْحَمنا وتبْ علينا إنّك أنْتَ التَّوَّابُ الرَّحيم. ربَّنا وَلا تجعلنَا من الذين فرَّقُوا دِينَهم وَكانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُون. اللّهُمَّ اجعلنا مسلمِينَ لك، وَافِين لك بالميثاق الذي أخذتَ علينا: أن نكون قوّامين بالقِسْط شُهَداءَ على الناس، اللهُمَّ اهدنا صراطَك المستقيم، صراطَ الذين أنعمت عليهم من النبيّين والصِّدِّيقين والشُّهَداء، الذين قالوا ربُّنا الله ثم استقاموا، وعلموا أنك أنت الجبّارُ الذي خَضَعتْ لجَبرُوتِه الجبَابرة، والعزيزُ الذي ذلّتْ لعزَّته الملوكُ الأعِزَّة، وخَشَعت لمهَابة سَطْوتِه ذوُو المهابة، فلم يُرهِبْهم بغيُ باغٍ ولا ظُلْم سفّاحٍ ظالم: { يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ } { وَلا تحْسَبَنَّ اللَّهَ  غَافِلا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأبْصَارُ * مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ }
اللّهُم اغفر لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري، وتغمّده برحمتك، واجعله من السابقين المقرَّبين في جنّات النعيم، فقد كان - ما عَلِمْنا- من الذين بَيَّنوا كتابَك للناس ولم يكتموه، ولم يشتَرُوا به ثَمَنًا قليلا من مَتاع هذه الحياةِ الدنيا؛ ومن الذين أدَّوْا ما لزمهم من حقِّك، وذادُوا عن سنة نبِّيك؛ ومن الذين ورَّثوا الخلَفَ من بعدهم علم ما عَلموا، وحَمَّلوهم أمانةَ ما حَمَلوا، وخلعُوا لك الأندادَ، وكفَروا بالطاغوتِ، ونَضَحوا عن دينك، وذبُّوا عن شريعتك، وأفضَوْا إليك ربَّنا وهمْ بميثاقك آخذون، وعلى عهدك محافظون، يرجون رَحْمتَك ويخافُون عذابَك. فاعفُ اللهمّ عنا وعنهم، واغفر لنَا ولهم، وارحمنا وارحمهم، أنت مولانَا فانصرنَا على القومِ الكافرين  تفسير الطبري - (ج 1 / ص 10)

وقال تعالى : شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ
Dia telah mensyariatkan kamu tentang agama apa yang telah diwasiatkan-Nya kepada Nuh dan apa yang telah Kami wahyukan kepadamu dan apa yang telah Kami wasiatkan kepada Ibrahim, Musa dan Isa yaitu: Tegakkanlah  agama dan janganlah kamu berpecah belah tentangnya. Amat berat bagi orang-orang musyrik agama yang kamu seru mereka kepadanya. Allah menarik kepada agama itu orang yang dikehendaki-Nya dan memberi petunjuk kepada (agama) –Nya orang yang kembali (kepada-Nya).(Asy Syuura ayat 13)
حدثني المثنى قال، حدثنا أبو صالح قال، حدثنا معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله:"وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا" ، وقوله: { الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا } [سورة الأنعام: 159] ؛ وقوله: { وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ } [سورة آل عمران: 105] ؛ وقوله: { أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ } [سورة الشورى: 13] ، ونحو هذا في القرآن، قال: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم أنه إنما هلك من كان قبلهم بالمِراء والخصومات في دين الله . تفسير الطبري - (ج 11 / ص 438)
والظاهر أن الآية عامة في كل من فارق دين الله وكان مخالفًا له، فإن الله بعث رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، وشرعه واحد لا اختلاف فيه ولا افتراق، فمن اختلف فيه { وَكَانُوا شِيَعًا } أي: فرقًا كأهل الملل والنحل -وهي الأهواء والضلالات -فالله  قد بَرَّأ رسوله مما هم فيه. وهذه الآية كقوله تعالى: { شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ [وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ] }  الآية[الشورى :13] تفسير ابن كثير - (ج 3 / ص 377)
الحديث: "نحن معشر الأنبياء أولاد علات ديننا واحد" أي: القدر المشترك بينهم هو عبادة الله وحده لا شريك له، وإن اختلفت شرائعهم ومناهجهم، كقوله تعالى: { لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا } [المائدة:48]؛ ولهذا قال هاهنا: { أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ } أي: وصى الله [سبحانه و] تعالى جميع الأنبياء، عليهم السلام، بالائتلاف والجماعة، ونهاهم عن الافتراق والاختلاف. تفسير ابن كثير - (ج 7 / ص 195)
قوله: { أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ } بعث الله الأنبياء كلهم بإقامة الدين والألفة والجماعة وترك الفرقة والمخالفة. تفسير البغوي - (ج 7 / ص 187)
وابن المنذر عن قتادة في قوله : { أَنْ أَقِيمُواْ الدين وَلاَ تَتَفَرَّقُواْ فِيهِ } قال : ألا تعلموا أن الفرقة هلكة ، وأن الجماعة ثقة. فتح القدير - (ج 6 / ص 375)
وقال مجاهد : لم يبعث الله تعالى نبياً إلى وهداه بإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ، والإقرار لله بالطاعة ، فذلك دينه الذي شرع لهم . وقيل : هو التوحيد و البراءة من الشرك . وقيل : هو ما ذكر من بعد في قوله : { أَنْ أَقِيمُواْ الدين وَلاَ تَتَفَرَّقُواْ فِيهِ } بعث الأنبياء كلهم بإقامة الدين والألفة والجماعة وترك الفرقة والمخالفة . تفسير اللباب لابن عادل - (ج 14 / ص 74)
وأخرج عبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن المنذر ، عن قتادة : { أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه } . قال : تعلموا أن الفرقة هلكة ، وأن الجماعة ثقة. الدر المنثور - (ج 9 / ص 58)
ثم فسر المشروع الذي اشترك فيه هؤلاء الأعلام من رسله بقوله تعالى : { أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه } والمراد بإقامة الدين هو توحيد الله والإيمان به وبكتبه ورسله واليوم الآخر وطاعة الله في أوامره ونواهيه وسائر ما يكون الرجل به مسلماً ، ولم يرد الشرائع التي هي مصالح الأمم على حسب أحوالها فإنها مختلفة متفاوتة قال الله تعالى : { لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجاً } وقيل أراد تحليل الحلال وتحريم الحرام ، وقيل تحريم الأمهات والبنات والأخوات فإنه مجمع على تحريمهن ، وقيل لم يبعث الله نبياً إلا وصاه بإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والإقرار لله تعالى بالوحدانية والطاعة وقيل بعث الله الأنبياء كلهم بإقامة الدين والألفة والجماعة وترك الفرقة. تفسير الخازن - (ج 5 / ص 360)
فقال : { أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه } والله يبعث الأنبياء كلَّهم بإقامة الدِّين وترك الفرقة.  الوجيز للواحدي - (ج 1 / ص 857) وترك الفرقة اى إقامة الجماعة
قوله: { أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ } ، بعث الله الأنبياء كلهم بإقامة الدين والألفة والجماعة وترك الفرقة والمخالفة مختصر. تفسير البغوي المسمى بمعالم التنزيل - (ج 7 / ص 50)

Adanya larangan perpecahan yang diulang dalam beberapa ayat dalam Al-Qur’an, menunjukan adanya perintah berjama’ah dikalangan umat Islam. Berjama’ah tidak sekedar dimaknai sebagai berjama’ah solat, atau hanya sekedar berkumpul, melainkan harus dimaknai satu ikatan kebersamaan untuk menegakkan amar ma’ruf nahyi munkar, dan itu hanya bisa dijelmakan apa bila umat Islam bersatu, bersepakat membuat pemerintahan yang dipilih dari, oleh dan utuk umat.
Dalam tulisan ini saya ingin menegaskan, perintah untuk bersatu padu, bahu membahu, bergandeng tangan, menegakkan amar ma’ruf nahyi munkar, tidak dimaknai untuk membuat negara Islam, sebab membuat negara Islam belum ada contoh dan perintahnya, yang saya maksudkan adalah mendirikan “Baladan Aminan” negara yang damai sejahtera, menjungjung tinggi hak asasi manusia, melindungi rakyatnya, negara yang subur makmur gemah ripah lohjinawih, sehingga masyarakatnya sejahtera lahirdan batin, negara yang menjamin kebebasan beragama.
وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آَمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آَمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (126)
Dan (ingatlah), ketika Ibrahim berdo`a: Ya Tuhanku, jadikanlah negeri ini negeri yang aman sentosa, dan berikanlah rezki dari buah-buahan kepada penduduknya yang beriman di antara mereka kepada Allah dan hari kemudian. Allah berfirman: "Dan kepada orang yang kafirpun Aku beri kesenangan sementara, kemudian Aku paksa ia menjalani siksa neraka dan itulah seburuk-buruk tempat kembali".

Ayat ini bentuk pengakuan dari Allah SWT, bahwa di dunia ini (dalam sebuah negara) orang Islam harus aman sentosa, begitu juga non muslim, urusan siksa itu urusan Allah nanti di akherat.  Kita sebagai makhluk Allah, harus juga mengakui eksistensi keberadaan mereka.
Dari uraian diatas kita juga dapat menarik kesimpulan, bahwa eksistensi Alhussunah waljama’ah, keberadaanya diakui oleh Al-Qur’an dan Al-Hadits. Mereka adalah orang Islam yang menjungjung tinggi persatuan dan menghindari perpecahan, yang menjalankan syari’at agama secara utuh, berpegang pada Kitab Allah dan Sunah Rasulallah SWA, mengikuti Ijma ulama dan Qiyasul Fuqoha.
Ahlussunah Waj Jama’ah adalah kelompok orang yang berhimpun dan menghimpun kekuatan untuk menegakkan agama, mengerjakan pekerjaan untuk kemaslahatan umat dan mencegah kerusakan dimuka bumi. Mereka cinta damai dan kasih sayang pada sesama. Mereka mengakui perbedaan agama dan kepercayaan, karena Al-Qur’an sendiri mengakui keberadaan perbedaan tersebut.

هذا امر العظيم نعوذُ من الفرقة وَالمفرقة  وَلا تجعلنَا من الذين فرَّقُوا دِينَهم  وَجعلنَا المتمسكون بكتاب الله وسنة رسول الله  صلى الله عليه وسلم.